|
|
#1 | |||||||||||
|
مراقبة بوابة الإيمان
|
بـسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحكى أنّ :: يحكى أنّ رجلاً من الصالحين كان يوصي عماله في المحل بأن يكشفوا للناس عن عيوب بضاعته إذا وجدت وذات يوم جاء يهودي فاشترى ثوباً معيباً ولم يكن صاحب المحل موجوداً فقال العامل: هذا يهودي لا يهمنا أن نطلعه على العيب ثم حضر صاحب المحل فسأله عن الثوب فقال: بعته لليهودي بثلاثة آلاف درهم، ولم أطلعه على عيبه فقال:أين هو ...؟ فقالوا:لقد رجع مع القافلة ..... فأخذ الرجل المال معه ثم تبع القافلة حتى أدركها بعد ثلاثة أيام فقال لليهودي:يا هذا لقد اشتريت ثوب كذا وكذا وبه عيب فخذ دراهمك وهات الثوب .. فقال اليهودي:ما حملك على هذا ؟ قال الرجل: الإسلام إذ يقول رسول الله صل الله عليه و سلم: (( من غشنا فليس منا )) قال اليهودي:والدراهم التي دفعتها لكم مزيفة فخذ بها ثلاثة آلاف صحيحة وأزيدك أكثر من هذا أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله //...// التزامك بتعاليم دينك اجمل وسيلة لنشر الاسلام وتصحيح مفهومه لدى غير المسلمين تحري الامانة والصدق مهما كلف هذا مع المسلمين وغير المسلمين |
|||||||||||
|
|
|
#2 | |||||||||
![]()
|
لقد ذمّ الله عزّ وجلّ الغش وأهله في القرآن وتوعدهم بالويل، ويُفهم ذلك من قوله تعالى: { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينْ . الّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُون . وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } [المطففين:1-3].
فهذا وعيد شديد للذين يبخسون- ينقصون- المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقها ويختلسها ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان. وقد حذّر نبي الله شُعيب- عليه السلام- قومه من بخس الناس أشياءهم والتطفيف في المكيال والميزان كما حكى الله عزّ وجلّ ذلك عنه في القرآن. وكذلك حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من الغش وتوعّد فاعله، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على صُبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً. فقال: « ما هذا يا صاحب الطعام؟ » قال: أصابته السماء يا رسول الله. قال: « أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني » وفي رواية « من غشنا فليس منا » وفي رواية « ليس منا من غشنا » [رواه مسلم]. فكفى باللفظ النبوي "ليس منا" زاجراً عن الغش، ورادعاً من الولوغ في حياضه الدنسة، وحاجزاً من الوقوع في مستنقعه الآسن. إننا يا أخيتاه في حاجة شديدة إلى عرض هذا الوعيد على القلوب لتحيا به الضمائر، فتراقب الله عزّ وجلّ في أعمالها، دون أن يكون عليها رقيب من البشر. وصدق من قال: ولا ترجع الأنفس عن غيِّها ما لم يكن منها لها زاجر شكرااا ياحيي على القصة وأسف على الاطاله { اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت} تحياتى الطيبات المتواليات |
|||||||||
|
|
|
#3 | |||||||||||
|
مراقبة بوابة الإيمان
|
أهلاً بـ فايز وجميل تواجده
أسعدني حضورك أخي الكريم وإطالتك تشويق وإستكمال لـ ما بدأت به لا حرمك الله الأجر بإذنه دُمت بـ حفظ الرحمن ورعايته |
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
|
كل ما يكتب فى منتديات شمر الكويت يعبر عن
رأى صاحبه ،، ادارة الموقع خالية الذمة والمسئولية عن ما يدار فى
الايميلات والرسايل الخاصة .
|