نبذه عن الامير مشعل الرشيد اخو الملك عبدالله بن عبدالعزيز من امه
الامير مشعل بن سعود بن عبد العزيز بن متعب العبدالله العلي الرشيد كان فى عام1331ه -1913 والده هو عاشر أمراء إمارة آل رشيد. تولى الحكم و عمره 10 سنوات بمساعدة أخواله آل سبهان الذين دعموا حكمه حتى بلغ عمره العشرين سنة. وفي العام 1920 إغتيل بوساطة ابن عمه عبد الله بن طلال شقيق الأمير محمد بن طلال الأمير الثاني عشر في إمارة آل رشيد.وامه هي فهده بنت عاصي الشريم اليحيى من عبدة من شمروجده من امه هو العاصي بن شريم أحد فرسان شمر وشيوخها ، ورث مشيخة عشيرته اليحيى عن أسرته ، ووصف بأنه كان " فارسا مغوارا لمع اسمه في وسط نجد وشمالها ، تهابه العشائر وغزاتها وتضرب له ألف حساب"
وكان لفهدة من الإخوة أربعة هم مطني , وسلطان , وغازي ، وأخت واحدة هي شيمة. وأسهمت المكانة الرفيعة التي كانت تتمتع بها أسرتها في زواج سعود بن عبد العزيز بن رشيد بها .
وكانت فهدة أولى زوجات الأمير سعود الرشيد. ومن المرجح أن زواجها منه وهي في سن صغيرة نظرًا لصغر سن زوجها الامير سعود الرشيد في تلك الفترة وهو في الخامسة عشرة من عمره ، وانجب مولود ه الاول مشعل وعمر الامير سعود كان في السابعة عشرة من عمره وله ولدان فقط .وبعد مقتل والده سعود في عام 1919 تسارعت أحداث حائل فكان سقوطها على يد الملك عبد العزيز في 21اكتوبر 1921 م وتزوج الملك عبد العزيز بفهدة عام 1922 .وأصبحت بذلك ثامن زوجات الملك عبد العزيز وأم الملك عبد الله بن عبد العزيز الملك الحالي للسعودية.لقد تزوجها الملك عبدالعزيز بعد أن سمع عنها وعن سيرتها الحسنة وحين رآها أعجب بها والامر الأخرى التي دفعت الملك عبد العزيز إلى الزواج بها ما كان لأبيها من مكانة رفيعة وكذلك أن الملك عبد العزيز واجه في إحدى المعارك فارسًا صنديدًا هو "مطني الشريم" – خال الملك عبد الله- وأعجب به وتمنى أن يكون أحد أنسابه في يوم من الأيام. .والامير مشعل الأخ غير الشقيق الوحيد للملك عبد الله بن عبد العزيز هو الأمير مشعل . ولا يوجد من نسله حالياً سوى بنت وحيدة من زوجته الأميرة جوزاء الفيصل الحمود العبيد العلي الرشيد.
" وأنجبت فهدة للملك عبد العزيز الأمير عبد الله , وشقيقتيه صيتة ونوف.وطول فترة حياتها كانت تحظى باحترام إخوان ولدها وخصوصاً الملكين الراحلين سعود ,وفيصل ,الذين كانا يداومان على زيارتها بشكل أسبوعي للسلام عليها.ماتت عن مرض عضال وحاول أحد الأطباء الألمان علاجها لكن دون جدوى. لقد كانت مشيئة الله. ماتت في الرياض وكان الملك عبد الله حينها في الرابعة عشر من عمره تقريباً. كان رجلاً حقيقياً حين تلقى خبر الوفاة. واجه الموقف بصلابة".
وقد توثقت العلاقة بين الملك عبد العزيز والعاصي بن شريم منذ سقوط حائل ، فأصبح الأخير من أبرز المساندين للملك عيد العزيز ، وشارك معه في بعض الأعمال الحربية ومن بينها وقعة السبلة في عام 1929.
|